ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٦ - الحديث ٣٩
[الحديث ٣٩]
٣٩وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ جَمِيعاً عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَذْيِ فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً ع كَانَ رَجُلًا مَذَّاءً وَ اسْتَحْيَا أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ص لِمَكَانِ فَاطِمَةَ ع
ثم اعلم أنه لا خلاف بين علمائنا في عدم الانتقاض بالمذي و الوذي إلا
ابن الجنيد، فإنه ذهب إلى الانتقاض بالمذي إذا كان عقيب شهوة. و لا خلاف في طهارتهما أيضا إلا من ابن الجنيد حيث قال: ما كان من
المذي ناقضا طهارة الإنسان غسل منه الثوب و الجسد، و لو غسل من جميعه كان أحوط. و في القاموس: و المذي بسكون الذال، و المذي كغني، و المذي ساكنة
اللام: ما يخرج منك عند الملاعبة و التقبيل [١]. و الودي بالمهملة: ما يخرج عقيب البول [٢]. و لم نجد بالمعجمة في اللغة، و لكن ذكر الشهيد- رحمه الله- أنه
بالمعجمة: ما يخرج عقيب الإنزال، و قال في المذي: إنه ماء رقيق لزج يخرج عقيب
الشهوة. و على ما عرفت من كلام الفقهاء و أهل اللغة لا يظهر لتقييد ابن
الجنيد- رحمه الله- وجه وجيه. الحديث التاسع و الثلاثون:
قوله عليه السلام: لمكان فاطمة عليها السلام لأنه كان المذي باعتبار ملاعبته معها عليها السلام،
[١]القاموس ٤/ ٣٨٩.
[٢]القاموس ٤/ ٣٩٩.